لولا الرَّسُولُ فَإِنِّي لَسْتُ عَاصِيَهُ … حتَّى يُغَيِّبَنِي في الرَّمْسِ (¬١) مَلْحُودِي
وصاحِبُ الغارِ إِنِّي سوفَ أَحْفَظُه … وطلحةُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ذو (¬٢) الجُودِ
وأنشَدَها العَدَوِيُّ:
يا آلَ تَيْمٍ ألَا (¬٣) تَنْهَوا (¬٤) سَفِيهَكُمُ … قبلَ القِذَافِ بأمثالِ الجَلَامِيدِ
وفيها (¬٥):
أَوْ فِي الذُّؤَابِةِ مِن قومٍ أُولِي حَسَبٍ … لم تصبحِ اليومَ [نِكْسًا مَائِلَ العُودِ] (¬٦)
[ويُرْوَى: مائلَ الجِيدِ، ويُرْوَى: نِكْسًا ثَانِيَ الجِيدِ] (¬٧).
وللزُّبَيرِ (¬٨):
لكِنْ سأصرِفُها عنكم وأَعْدِلُها … لطلحةَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ ذِي الجُودِ (¬٩)