روَى عنه ابنُ جُرَيجٍ، وابنُ صَفْوانَ، وليس هو مُزاحِمَ بنَ زُفَرَ (¬١).
وقال أبو حفصٍ الفَلَّاسُ (¬٢): لَقِيتُ شيخًا بمكةَ اسمُه سالمٌ، فاكْتَرَيتُ منه بَعِيرًا إلى مِنًى، فَسَمِعَني أُحَدِّثُ بهذا الحديثِ، فقال: هو جَدِّي، وهو مِخْرَشُ (¬٣) بنُ عبدِ اللَّهِ الكَعْبِيُّ، ثم ذكَر الحديثَ، وكيفَ مَرَّ بهم النبيُّ ﷺ، فقلتُ: ممَّن سمِعتَه؟ فقال: حَدَّثَنِيه أبي وأهلُنا.
قال أبو عمرَ ﵁: أكثرُ أهلِ الحديثِ يقولون: مُحَرِّشٌ، ويَنْسِبونَه: مُحَرِّشُ بنُ سُوَيدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ مُرَّةَ الكَعْبِيُّ الخُزاعِيُّ، هو معدودٌ في أهلِ مكةَ، رُوِي عنه حديثٌ واحدٌ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ اعتَمَرَ مِن الجِعْرَانةِ، ثم أصبَح بمكةَ كَبَائِتٍ، قال: ورأيتُ ظَهْرَه كأنَّه [سَبِيكةُ فِضَّةٍ] (¬٤).
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 3، ص 648 (SanadKitab #1499, hlm. urut 1824)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.