محمدِ بنِ أحمدَ بنِ حَمَّادٍ الدُّولابيِّ.
وأمَّا ما فيه مِن تَسْمِيةِ الرُّوَاةِ مِن الصَّحابة ﵃ دونَ مَن قُتِلَ في المشاهدِ منهم، أو ماتَ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، أو أدرَكه بمَولِدِه، أو كانَتْ له رُؤْيةٌ أو لُقْيَةٌ، أو كان مُسلِمًا على عَهدِه ﷺ ولم يَرَه، فإنَّ هذه الطبقاتِ كثيرٌ منها مذكورٌ في الكُتُبِ التي قَدَّمنا ذكرَها.
وما عَدَاهُم مِن الرُّوَاةِ خاصةً، فمِن كتابِ أبي عليٍّ سعيدِ بنِ عثمانَ ابنِ (¬١) السَّكَنِ الحافظِ (¬٢)، المعروفِ بكتابِ "الحروفِ في الصَّحابةِ":
حدَّثني به أبو القاسمِ خلفُ بنُ قاسمٍ قرَاءةً عليَّ (¬٣) مِن كتابِه مِن أَوَّلِه إلى آخِرِه، حدَّثني به عن مُؤلِّفِه سَمَاعًا منه.
ومِن كتابِ "الآحادِ" لأبي محمدٍ عبدِ اللهِ الجارُودِ (¬٤) في الصَّحابةِ: حدَّثني به أبو عمرَ أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بن محمدِ بن عليٍّ، عن أبيه، عن الحسنِ بن عبدِ اللهِ الزَّبيديِّ (¬٥)، عن ابنِ الجارُودِ، ومِن كتابِ