حُرٌّ، فقالوا: قد أُخْبِرْنا خبرك، فطَرَحوا الحَبْلَ في رقبته، فذهَبوا به، وجاءَ أبو بكرٍ فأُخْبِرَ، فذهَب هو وأصحاب له فَرَدُّوا القلائصَ وأخذوه، فضحك النبيُّ ﷺ وأصحابه من ذلك حولا (¬١).
وأخبرنا (¬٢) أحمدُ بنُ عمر، حدثنا عليُّ بنُ بُندارٍ (¬٣) القزويني بمكة، حدثنا أبو طاهر المُخلِّص محمدُ بنُ عبدِ الرحمن بن العباس، حدثنا أحمدُ بنُ سُليمانَ الطُّوسِيُّ، حدثنا الزبير بن بكارٍ، حدثنا يحيى ابنُ أبي الحارث (¬٤) بنِ (¬٥) عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة، عن جابرِ بنِ علي بن يزيدَ (¬٦) بنِ عبدِ اللهِ الأصغر بن وهب بن زمعة، عن قُرَيْبَةَ بنت عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة، عن أبيها، عن أُمِّ سَلَمَةَ زوج النبي ﷺ قال: خرج أبو بكر الصِّدِّيق قبل وفاة رسولِ اللهِ ﷺ بعام في تجارة إلى بُصْرَى، ومعه نُعيْمانُ بنُ عمرو الأنصارِيُّ، وسَلِيطُ (¬٧) بنُ حَرْمَلةَ، وهما مِمَّنْ شهد بدرًا مع رسولِ اللَّهِ ﷺ، وكان