وهو (¬١) خطأٌ، إنَّما هو سُوَيبطُ بنُ حَرْملة من بني عبدِ الدارِ، بَدْرِيٌّ، ثم قال بعدُ: سَلِيطُ بن عمرٍو، فأخطأ أيضًا.
وبالإسنادِ عن الزُّبَيْر، قال: حدثني عمي مصعبٌ، عن جَدِّي عبد الله بن مصعب، عن ربيعة بن عثمان، قال: جاء أعرابيٌّ إلى رسول الله ﷺ، فدخل المسجدَ، وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعضُ أصحاب النبي ﷺ للنُّعْمانِ (¬٢) بن عمرو الأنصاري، وكان يُقال له نُعيْمانُ (¬٣): لو نَحَرْتَها فَأَكَلْناها، فإنَّا قد قَرِمْنا إلى اللَّحم (¬٤)، ويَغْرَمُ رسولُ اللهِ ﷺ ثَمَنَها، قال: فنَحَرَها النُّعمان (¬٥)، ثم خرج الأعرابي، فرَأَى راحلته، فصاح: واعَقْرَاه يا محمد! فخرج النَّبِيُّ ﷺ، فقال: "مَن فعَل هذا؟ "، قالوا: النُّعْمَانُ (¬٦)، فاتَّبعه يَسْأَلُ عنه، فوجدوه (¬٧) في دارِ ضُباعةَ بنتِ الزبير بن عبد المُطَّلِبِ، قد اختفى في خندق، وجعل عليه الجَرِيدَ والسَّعْفَ، فأشار إليه رجلٌ، ورفع صوته (¬٨): ما رأيتُه يا رسولَ اللهِ، وأشار بإصْبَعِه حيثُ هو، فأخرجه رسولُ اللهِ ﷺ، وقد