فَصِيحًا جَرِيئًا (¬١) على المنطقِ (¬٢)، وهو الذي يقولُ:
لا تَغْضَبَنَّ على امْرِئٍ في ماله … وعلى كَرَائِمِ صُلْبِ مَالِكَ فاغْضَبِ
وإذا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَارْجُ الغِنَى … وإلى الذي يُعْطِي الرَّغَائِبَ فَارْغَبِ
كذا رَوَاها محمد بن سَلَّام، وغيرُه يَرْوِى: ومتى تُصِبْكَ.
وهو القائل:
أَعِذْنِي رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعِيٍّ … ومِن نفسٍ أُعالِجُها عِلَاجًا
ويُسْتَحْسَنُ للنَّمِرِ بنِ تَوْلَبٍ قوله (¬٣):
تَدَارَكَ ما قبل الشَّبَابِ وبعده … حَوَادِثُ أَيام تَمُرُّ (¬٤) وأَغْفُلُ
يَوَدُّ الفَتَى طُولَ السَّلَامَةِ والغِنَى … فكيفَ تُرَى طُولَ السَّلَامَةِ يَفْعَلُ
يَرُدُّ (¬٥) الفتى بعد اعتدال وصِحَّةٍ … يَنُوءُ إذا رام (¬٦) القِيامَ ويُحْمَلُ
[١٣٧٣] النابغةُ الجَعْدِيُّ (¬٧)، ذكرناه في باب النون لأنَّه غلب عليه