صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ يومَ الفتحِ، وفي ذلك يقولُ خُنَاسِ (¬١) بنُ قيسٍ البَكْرِيُّ يُخاطِبُ امرأته فيما ذكر ابن إسحاقَ وغيرُه:
إنَّك لو شَهِدت يومَ الخَنْدَمهْ (¬٢)
إذْ فَرَّ صفوان وفَرَّ عِكرمهْ
واسْتَقْبَلَتْنا بالسُّيوفِ المُسلِمَهْ
يَقْطَعْنَ كلَّ ساعدٍ (¬٣) وجُمْجُمَهْ
ضَرْبًا فلا تَسْمَعُ (¬٤) إِلا غَمْغَمهْ
لهم نَهِيبٌ (¬٥) خلفَنا (¬٦) وهَمْهَمَهُ
لم (¬٧) تَنْطِقِي في اللَّومِ أدنَى كَلِمهْ
ثم رجَع صفوانُ إلى النبيِّ ﷺ، فشهد معه حُنَينًا والطائفَ، وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ أسلَمتْ يومَ الفتحِ قبلَ صفوانَ بشهرٍ، ثم أسلَم