قُبِض رسولُ اللَّهِ ﷺ ألَّا أرتَدِيَ برِداءٍ (¬١) إِلَّا إِلى الصَّلاةِ المكتوبةِ حتَّى أجمعَ القرآنَ؛ فإنِّي خَشِيتُ أن يتفلَّتَ (¬٢)، ثمَّ خرَج فبايَعه.
وقد ذكَرْنا جمعَ عليٍّ القرآنَ في بابِه أيضًا مِن غيرِ هذا الوجهِ، والحمدُ للَّهِ (¬٣).
وذكر ابن المباركِ، عن مالكِ بن مِغْوَلٍ، عن ابن (¬٤) أبجَرَ (¬٥)، قال: لمَّا بُويِعَ لأبي بكرٍ جاء أبو سفيانَ بنُ حربٍ إلى عليٍّ، فقال: غلَبكمٍ على هذا الأمرِ أَرْذَلُ (¬٦) بيتٍ في قُرَيشٍ، أمَا واللَّهِ لأمْلأَنَّها خيلًا ورِجالًا، قال: فقال عليٌّ: ما زِلتَ عدوًّا للإسلامِ وأهلِه، فما ضَرَّ ذلك الإسلامَ وأهلَه شيئًا، إنَّا رَأينا أبا بكرٍ [لها أهلًا] (¬٧)، وهذا الخبرُ ممَّا رواه عبدُ الرَّزَّاقِ (¬٨)، عن ابن المباركِ.
[حدَّثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ] (¬٩)، حدَّثنا محمدُ بنُ أحمدَ، حدَّثنا محمدُ بنُ أيوبَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرٍو البَزَّارُ، حدَّثنا أحمدُ بنُ