إحدَى وثمانينَ (¬١)، وكذلك قال يحيى بنُ عبدِ اللَّهِ بن بُكَيرٍ (¬٢)، وإبراهيمُ بنُ المنذرِ (¬٣)، وقال ضَمْرةُ بنُ ربيعةَ: قُتِل مصعبٌ سنةَ إحدَى وسبعينَ، وفيها مات عبدُ اللهِ بنُ أبي حَدْرَدٍ (¬٤).
يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، قد روَى عنه ابنُه القَعْقاعُ وغيرُه، وقد أنكَر بعضُهم صُحْبتَه وروايتَه، وقال: إِنَّ أحاديثَه مُرسَلةٌ، ومَن قال هذا فقد جَهِل مكانَه، وقد أَمَّرَه رسولُ اللهِ ﷺ على سرايَاه (¬٥) واحدةً بعدَ أُخرَى.
ذكر ابن أبي شيبةَ، عن أبي خالدٍ الأحمرِ، عن محمدِ بن إسحاقَ، عن يزيدَ (¬٦) بن عبدِ اللَّهِ بن قُسَيطٍ (¬٧)، عن القعقاعِ بن عبدِ اللهِ بن أبي حَدْرَدٍ الأَسلَميِّ، عن أبيه، قال: بَعَثَنا رسولُ اللَّهِ ﷺ في سَرِيَّةٍ، فَلَقِينا عامرَ بنَ الأضْبَطِ، فحَيَّانا بتحيَّةِ الإسلامِ فنَزَعْنا (¬٨)، وحمَل عليه مُحَلِّمُ بن جَثَّامةَ فقتَله (¬٩)، وذكَر تمامَ الخبرِ.