مُسيلِمةَ؛ رَماه وَحْشِيٌّ بالحَرْبةِ، وضربه عبدُ اللَّهِ بنُ زِيدٍ بالسَّيفِ فقتَله.
وقُتِلَ عبد الله بن زيدٍ يومَ الحَرَّةِ، وكانت الحَرَّةُ سنةَ ثلاثٍ وستينَ.
وهو صاحبُ حديثِ الوضوءِ (¬١)، روَى عنه سعيدُ بنُ المُسيَّبِ، وابنُ أخيه عَبَّادُ بنُ تَميمِ بنِ زيدِ بنِ عاصمٍ، ويحيى بنُ عُمارةَ بن أبي حسنٍ.
[١٥١٥] عبدُ اللهِ بنُ أبِي طَلْحَة الأنصارِيُّ (¬٢)، واسمُ أبي طلحةَ زيدُ بنُ سَهْلٍ، وُلِد عبدُ اللَّهِ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فَبَعَثَتْ به أُمُّهُ أَمُّ سُلَيم ابنَها أنسَ بنَ مالكٍ إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ فَحَنَّكَه بتَمْرةٍ، ودَعا له، وسَمَّاه عبد الله، قال أنسُ بنُ مالكٍ: فما كان في الأنصارِ ناشِئٌ أفضلُ منه (¬٣).
قال عليُّ بنُ المدينيِّ: سمِعتُ سفيانَ بن عُيّينةً يقولُ: وُلِد لعبدِ اللهِ ابنِ أبي طلحةَ عشرةُ ذُكورٍ، كلُّهم قرَأ (¬٤) القرآنَ (¬٥).