يُكنَى أبا محمدٍ في قول الواقِديِّ (¬١)، أمُّه أمُّ (¬٢) نَهِيكٍ بنتُ صَفوانَ، مِن بني مالِك بنِ كِنانةَ.
آخي رسولُ اللَّهِ ﷺ بينه وبينَ فَرْوَةَ بنِ عمرِو بنِ وَدَقَةَ (¬٣) البَيَاضِيُّ.
كان مِن المهاجرِينَ الأَوَّلِينَ، شهد بدرًا، وسائرَ المشاهدِ.
وقال الواقديُّ: هاجر عبدُ اللَّهِ بنُ مَخْرَمةَ العامِرِيُّ الهِجْرتَينِ جميعًا (¬٤)، ولم يذكُرْه ابنُ إسحاقَ فيمَن هاجَر الهجرةَ الأُولى (¬٥)، وقال (¬٦): إنَّه هاجَر الهجرةَ الثَّانِيةَ مع النبيِّ ﷺ، وهو ابنُ ثلاثينَ سنةً، واستُشهد يومَ اليمامة سنةَ اثْنَتَيْ عَشرةَ، وهو ابنُ إحدَى وأربعينَ سنةً (¬٧):
ومِن ولدِه نوفل بنُ مُسافِرٍ (¬٨) بنِ عبدِ اللهِ بن مَخْرَمةَ.