نَلْزَمَه (¬١)، فقال: ما أعلمُ أحدًا أقربُ سَمْتًا ولا هَدْيًا ولا دَلًّا مِن رسولِ اللهِ ﷺ حتَّى يُوارِيه جدارُ بيتِه مِن ابنِ أمِّ عبدٍ (¬٢).
ورَوى وكيعٌ وجماعةٌ معه عن الأعمشِ، عن أبي ظَبْيانَ، قال: قال لي عبدُ اللهِ بن عَبَّاسٍ: أَيَّ القِراءَتَينِ تَقرأُ؟ قلتُ: القراءةَ الأُولَى؛ قراءةَ ابنِ أمِّ عبدٍ؟ فقال لي: بل هي الآخرةُ؛ إِنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يَعْرِضُ القرآنَ على جِبريلَ في كلِّ عامٍ مَرَّةً، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه رسولُ اللهِ ﷺ عرَضه عليه مَرَّتَين، فحضَر ذلك عبدُ اللهِ، فعلِم ما نُسِخ مِن ذلك وما بُدِّلَ (¬٣).
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 4، ص 358 (SanadKitab #1499, hlm. urut 2228)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.