بالبَيداءِ (¬١) "، منهم مَن جَعَله مُرسَلًا، ومنهم مَن أدخَله في المسنَدِ، روَى عنه جماعةٌ منهم ابنُه (¬٢) أُمَيَّةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ صفوانَ.
وقُتِل عبدُ اللهِ بنُ صفوانَ في يومٍ واحدٍ مع ابنِ الزُّبَيرِ سنةَ ثلاثٍ وسبعينَ، وبعَث الحَجَّاجُ برأسِه، وبرأسِ ابنِ الزُّبَيْرِ، ورأسِ عُمارَةَ بنِ عمرِو بن حزمٍ إلى المدينةِ فنصَبوها، وجعَلوا يُقرِّبونَ رأسَ ابنِ صفوانَ إلى رأسِ ابنِ الزُّبَيرِ كأَنَّه يُسارُّه؛ يلعَبون بذلك، ثم بعَثوا بِرُءُوسِهم إلى عبدِ الملكِ، وصُلِبتْ جُثَّةُ ابنِ الزُّبَيرِ على ثَنِيَّةِ أهلِ المدينةِ عندَ المقابرِ (¬٣).