يكونَ دخَل على مَن قال ذلك؛ لِما في الحديثِ: منهم ابن مسعودٍ، وليس بمُشْكِلٍ عندَ أحدٍ مِن أهلِ هذا الشَّأنِ أَن عبدَ اللهِ بنَ عُتْبَةَ ليس ممَّن أدرَك زمنَ (¬١) الهجرة إلى النَّجاشيِّ، ولا كان مولودًا يومئذٍ، والله أعلمُ، ولكنَّه وُلِد في حياة النبيِّ ﷺ وأُتِي به، فمسَحه بيدِه، ودَعا له.
ذكَر محمدُ بنُ خلفٍ (¬٢) وكيعٌ (¬٣)، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحَضْرَمِيُّ، قال: أخبرَني حمزةُ [وفضلٌ ابنا عونِ] (¬٤) بن (¬٥) عبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ بن مسعودٍ، قالا: حدَّثتنا أمُّ عبدِ اللهِ بنتُ (¬٦) حمزةَ بن عبدِ الله بن عُتْبةَ بن مسعودٍ، عن جَدَّتِها، وكانَتْ أمَّ ولدِ عبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ، قالَتْ: قلتُ لسيِّدي عبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ: أَيَّ شيءٍ تَذْكُرُ مِن النبيِّ ﷺ؟ قال: أذكُرُ أَنِّي غلامٌ خُماسِيٌّ أو سُداسِيٌّ أجلَسَني النبيُّ ﷺ في حَجْرِه، ومسَح على وَجْهِي، ودعا لى ولذُرِّيَتي بالبركةِ (¬٧).