أظنُّه حليفًا لهم، بصريٌّ.
روَى عنه عاصمٌ الأحولُ، وقتادةُ، قال عاصِمٌ الأحولُ: رأى عبدُ اللهِ بنُ سَرْجِسَ النبيَّ ﷺ، ولم تَكُنْ له صُحبَةٌ (¬١).
وقال أبو عمرَ ﵁: لا يختلِفون في ذِكْرِه في الصَّحابةِ، ويقولون: له صُحْبةٌ، على مذهبهِم (¬٢) في اللِّقاءِ والرُّؤْيةِ (¬٣) والسَّماعِ، وأمَّا عاصِمٌ الأحولُ [فأحسَبُه أرادَ] (¬٤) الصُّحبةَ التي يذهبُ إليها العلماءُ، وأولئكَ قليلٌ.
[١٦٢٨] عبدُ اللهِ بنُ سَبْرةَ الهَمْدانيُّ (¬٥)، ويُقالُ: العَبْدِيُّ، مِن عبدِ القَيسِ.
روَى عنه محمدُ بنُ سعدٍ.
[١٦٢٩] عبدُ اللهِ بنُ سفيانَ بن عبدِ الأسدِ بن هلالِ بن عبدِ اللهِ بن