الشَّرابِ فمرِض وماتَ (¬١).
وعبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ الأصغرُ هو أبو المَجَبَّرِ، [والمُجبَّرُ أيضًا اسمُه] (¬٢) عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ، وإنَّما سُمِّي المُجَبَّرَ؛ لأنَّه وقَع وهو غلامٌ فَتَكَسَّرَ، فأُتِي به إلى عَمَّتِه حفصةَ أمِّ المؤمنين، فقيل لها: انظُرِي إلى ابنِ أخيك المُكَسَّرِ، فقالَتْ: ليس بالمُكَسَّرِ، ولكنَّه المُجَبَّرُ، هكذا ذكَره العَدَوِيُّ وطائفةٌ (¬٣).
وقال الزُّبَيرُ: هَلَك عبدُ الرحمنِ بنُ عُمرَ الأصغرُ، وترَك ابنًا صغيرًا أو حَمْلًا، فَسَمَّتْه حفصةُ بنتُ عمرَ: عبدَ الرحمنِ، ولَقَّبَتْه المُجَبَّرَ، وقالت: لعلَّ اللهَ يُجَبِّرُه (¬١).
[١٦٦٧] عبدُ الرحمنِ بنُ جَبرِ بنِ عمرِو بنِ زيدِ بْنِ جُشَمَ (¬٤) بنِ حارثةَ [بنِ الحارثِ] (¬٥) بنِ الخَزْرجِ بنِ عمرِو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ، أبو عَبْسٍ الأنصارِيُّ (¬٦)، غَلَبَتْ عليه كنيتُه، شهِد بدرًا وكانَتْ سِنُّه إِذْ