عندَه مَكِينًا - أن يأتيَه فيَسْقِيَه سَقْيةً يقتُلُه بها، فأَتَاه فَسَقَاه فانخرَق (¬١) بطنُه، فمات، ثم دخَل أخوه المهاجرُ بنُ خالدٍ (¬٢) دمشقَ مُسْتَخفِيًا (¬٣) هو وغلامٌ له، فرَصَدا ذلك اليهوديَّ، فخرَج ليلًا مِن عندِ معاويةَ، فهجَم عليه ومعه قومٌ هرَبوا عنه، فقتَلَه المهاجِرُ، وقِصَّتُه هذه مشهورةٌ عندَ أهلِ السيرِ والعلمِ بالآثارِ والأخبارِ، اختَصَرْتُها (¬٤)، ذكَرها عمرُ بنُ شَبَّةَ في "أخبارِ المدينةِ" وذكَرها غيرُه (¬٥).
وقد جاءتْ [عن عبدِ الرحمنِ بنِ خالدٍ] (¬٦) روايةٌ عن النبيِّ ﷺ ليس فيها سَمَاعٌ، فاللهُ أعلمُ.
أخبرنا أحمدُ بنُ محمدٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ الفضلِ، حدَّثنا محمدُ بنُ جريرٍ، حدَّثنا سفيانُ بنُ وكيعٍ، حدَّثنا زيدُ (¬٧) بنُ الحُبابِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ بابَيْه (¬٨)، عن أبي هَزَّانَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ خالدِ بنِ