السَّلامُ مَن ليس بنَبِيٍّ، وكما يَلِدُ غيرُ النَّبيِّ نبيًّا، فكذلك يجوزُ أن يَلِدَ النَّبِيُّ غيرَ نَبِيٍّ، واللهُ أعلمُ.
ولو لم يَلِدِ النَّبِيُّ إِلَّا نَبِيًّا لكان كلُّ أحدٍ (¬١) نَبِيًّا؛ لأنَّه مِن وَلَدِ نوحٍ ﵇، وآدمُ نبيٌّ مُكَلَّمٌ، وما أعلمُ في ولدِه لصُلْبِه نبيًّا غيرَ شيثٍ.
حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ أحمدَ، قال: حدَّثنا زكريَّا بنُ يحيى السِّجْزِيُّ، قال: حدَّثنا عمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال: حدَّثنا ورقاءُ، عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِه تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨]، قال: بمحمدٍ (¬٢) وأصحابِه ﵃ (¬٣).
* * *