وقيل: يُكنَى أبا عَتِيكٍ، [وقيل: أبا الحُضَيرِ] (¬١)، وقيل: أبا الحُصَينِ - بالصَّادِ والنونِ، وأَخشَى أن يكونَ تَصْحِيفًا - والأشهرُ أبو يحيى، وهو قولُ ابنِ إسْحاقَ وغيرِه (¬٢).
أسلَم قبلَ [سعدِ بنِ] (¬٣) مُعاذٍ على يَدَيْ مُصعبِ بنِ عُمَيرٍ، وكان ممن شَهِدَ العقبةَ الثانيةَ، وهو مِن النُّقَباءِ ليلةَ العقبةِ، وكان بينَ العقبةِ الأُولَى والثانيةِ سَنَةٌ، ولم يَشْهَدْ بدرًا، كذلك قال ابنُ إسحاقَ (¬٤)، وغيرُه يقولُ: إنَّه شهِد بدرًا وشهِد أُحُدًا وما بعدَها (¬٥) مِن المشاهدِ، وجُرِحَ يومَ أُحُدٍ سَبعَ (¬٦) جِراحاتٍ، وثبَت مع رسولِ اللهِ ﷺ حينَ انكَشَفَ الناسُ.
ذكَر له أبو أحمدَ (¬٧) [في "الكُنَى"] (¬٨) ثلاثَ كُنًى؛ أبو الحُصَينِ وأبو