وبَحْرَانَ (¬١)، وذاتِ الرِّقَاعِ، واستَخْلَفَه حينَ سارَ إلى بدرٍ، ثمَّ رَدَّ أبا لُبابةَ واستَخْلَفَه عليها، واستَخْلَفَ عمرَو بنَ أمِّ مكتومٍ أيضًا في خُرُوجِه إلى حَجَّةِ الوداعِ، وشهِد ابن أمِّ مكتومٍ فتحَ القادسيةِ، وكان معه اللواءُ يومَئذٍ، وقُتِل شهيدًا بالقادسيَّةِ (¬٢).
وقال الواقدِيُّ: رجَع ابن أُمِّ مكتومٍ مِن القادِسيَّةِ إلى المدينةِ فماتَ، ولم يُسْمَعْ له بذكرٍ بعدَ عمرَ بن الخَطَّابِ ﵁ (¬٣).
قال أبو عمرَ: ذكَر ذلك جماعةٌ مِن أهل السِّيرِ والعلم بالنَّسَبِ والخبرِ.
وأمَّا روايةُ قتادةَ، عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ استَخْلَفَ ابنَ أمِّ مكتومٍ على المدينةِ مَرَّتَينِ (¬٤)، فلم يَبْلُغُه ما بلَغ غيرَه، واللهُ أعلمُ.
[١٨٧٦] عمرُو بنُ قيسِ بن زيدِ بن سَوَادِ بن مالِك بن غَنْمٍ الأنصارِيُّ النَّجَّارِيُّ (¬٥)، شهِد بدرًا في قولِ أبي معشرٍ، ومحمدِ بن