دخَل الجنةَ ولم يُصَلِّ اللَّهِ سجدةً فيما ذكَر الطبريُّ (¬١)، وفيه نظرٌ، [هو أخو سلمةَ بن ثابتٍ، وسيأتي ذكرُه إن شاء اللهُ تعالى] (¬٢).
[١٨٨٥] عمرُو بنُ مَعْبَدِ بن (¬٣) الْأَزْهَرِ بن زِيدِ بن العَطَّافِ بن ضُبَيعةَ (¬٤) بن مالكِ بن عوفِ بن عمرِو بن عوفِ بن مالِك بن الأوسِ الأنصارِيُّ الضُّبَعِيُّ (¬٥)، شهِد بدرًا.
ويُقالُ فيه: عُمَيْرُ بنُ مَعْبَدٍ، والأكثرُ يقولون: عمرُو بنُ مَعْبَدٍ.
كذلك ذكَره ابن إسحاق وغيرُه (¬٦).
(¬١) في حاشية خ: "وكذلك قال ابن إسحاق من رواية عبد الله بن إدريس عنه، والعدوي أيضًا، وذكر أنه كان يقال له: أصيرم بني عبد الأشهل". سيرة ابن هشام ٢/ ٩٠، وطبقات ابن سعد ٤/ ٢٤١، وأسد الغابة ٣/ ٦٩٩.
(¬٢) سقط من: خ، ي ٣، هـ، م، وسيأتي في ٦/ ٢٧٥.
(¬٣) سقط من: خ.
(¬٤) بعده في خ: "ابن زيد".
(¬٥) في م: "الضبيعي".
وترجمته فيّ: أسد الغابة ٣/ ٧٥٦، التجريد ١/ ٤١٨، والإصابة ٧/ ٤٦٥.
(¬٦) سيرة ابن هشام ١/ ٦٨٨، وطبقات ابن سعد ٣/ ٤٣٠، وتقدم في عمير بن معبد ص ١٢٥.
وفي حاشية الأصل بخط ابن سيد الناس كما نص سبط ابن العجميّ: "عمرو بن عوف بن يربوع بن وهب بن جراد، بايع النبيّ ﷺ تحت الشجرة. قاله ابن الكلبيّ، وذكره ابن الدباغ مستدركًا على أبي عمر". أسد الغابة ٣/ ٧٥٦، والتجريد ١/ ٤١٥، والإصابة ٧/ ٤٣٧.
وفيها بخط ابن سيد الناس أيضًا، كما نص عليه سبط ابن العجميّ: "عمرو بن القاريّ، استعمله رسول الله ﷺ على غنائم حنين، وهو من القارة، ويقال لولد مسعود بن عامر بن ربيعة: بنو القاريّ، وهم بالمدينة حلفاء بني زهرة، قاله هشام بن الكلبي". أسد الغابة ٣/ ٧٥٩، والتجريد ٤/ ٢٦٣، والإصابة ٧/ ٤٤١، وسيأتي في عمرو بن عبد الله القاري عند المصنّف ص ٢٢٧. =