سبعَ عَشرةَ سنةً، [ليُفَقِّهَهم في] (¬١) الدِّينِ، ويُعَلِّمَهم (¬٢) القرآنَ، ويأخُذَ صدقاتِهم، وذلك سنةَ عَشْرٍ (¬٣) بعدَ أن بَعث إليهم خالدَ بنَ الوليدِ، فأسلَموا، وكتَب له (¬٤) كتابًا فيه الفرائضُ والسُّنَنُ والصَّدقاتُ والدِّيَاتُ، وماتَ بالمدينةِ سنةَ إحدَى وخمسينَ، [وقيل: سنةَ أربعٍ وخَمْسِين] (¬٥)، وقيل: سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ.
وقد قيل: إِنَّ عمرَو بنَ حَزْمٍ تُوفِّيَ في خلافةِ عمرَ بن الخَطَّابِ بالمدينةِ.
روَى عن عمرِو بن حزمٍ ابنُه محمدٌ، وروَى عنه أيضًا النَّضْرُ بنُ عبدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، وزيادُ بنُ نُعَيْمٍ الحَضْرَمِيُّ (¬٦).