غَطَفانَ بن قيسِ بن جُهَينةَ، يُقالُ: الجُهَنيُّ، ويُقالُ: الأَسْدِيُّ، ويُقالُ: الأَزْدِيُّ، والأكثرُ الجُهَنِيُّ، وهذا الأَصَحُّ إن شاءَ الله، يُكنَى أبا مريمَ.
أتَى النبيَّ ﷺ فأسلَم (¬١)، وقال: [آمَنتُ بكلِّ ما جئتَ به مِن حلالٍ وحرامٍ، وإن أرغَم ذلك كثيرًا مِن الأقوامِ في حديثٍ طويلٍ ذكَره (¬٢).
كان] (¬٣) إسلامُه قديمًا، وشهِد مع رسولِ اللهِ ﷺ أكثرَ المشاهدِ، وماتَ في خلافةِ معاويةَ.
ومِن حديثِه عن النبيِّ ﷺ: "أَيُّما وَالٍ أو قاضٍ أغلَق بابَه دونَ ذَوِي (¬٤) الحاجةِ والخَلَّةِ (¬٥) والمَسْكنةِ أغلَق اللهُ أبوابَ السَّمَاءِ دونَ حاجتِه وخَلَّتِه ومَسْكَنتِه" (¬٦)، وله حديثٌ في أعلامِ النُّبُوَّةِ.
روَى عنه جماعةٌ؛ منهم القاسمُ بنُ مُخَيمرةَ، وعيسى بنُ طلحةَ.