وصدَّق إليه، وكان مسلمًا في حياتِه وعلى عهده ﷺ، قال عمرُو بنُ ميمونٍ: قدِم علينا معاذٌ الشامَ فَلَزِمتُه، فما فارقتُه حتَّى دفَنتُه، ثمَّ صَحِبْتُ (¬١) ابن مسعودٍ (¬٢).
وهو معدودٌ في كبار التّابعين من الكوفيِّين، وهو الذي رأى الرَّجْمَ في الجاهليَّة من القِردةِ إن صحَّ ذلك؛ لأنَّ رواته مجهولون، وقد ذكره (¬٣) البخاريُّ (¬٤) عن نُعَيْمٍ، عن هُشَيْمٍ، عَن حُصَيْنٍ، عن عمرِو بن ميمونٍ الأوْدِيِّ مُخْتَصَرًا، قال: رأيتُ في الجاهليَّةِ قِرْدَةً زَنَتْ فَرَجَمُوهَا - يعنى القرود (¬٥) - فرَجَمْتُها معهم.
ورواه عبادُ بنُ العوَّام، عن حُصَيْنٍ، كما رواه هشيمٌ مختصرًا (¬٦).
وأمَّا القِصَّةُ بِطُولِها فإنَّما (¬٧) تدورُ على عبد الملك بن مسلمٍ، عن