عُوَيمرُ بنُ قيسٍ، يزعُمُ أَنَّ اسمَه عامرٌ، وأَنَّ عُوَيمرًا لَقَبٌ، ومَن قال فيه: عامرُ بنُ مالكٍ، فليس بشيءٍ، والصَّحيحُ ما ذكَرْناه، إن شاء اللهُ تعالى.
وأُمُّه مُحِبَّةُ ابنةُ واقدِ بنِ عمرِو بنِ (¬١) الإطنابةِ بنِ عامرِ بنِ زيدِ مَنَاةَ بنِ مالكِ بن ثعلبةَ بنِ كعبٍ، وقيل: أُمُّه واقِدةُ بنتُ واقدِ بنِ عمرِو بنِ (¬١) الإطنابةِ.
شهِد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهدِ، وقد قيل: إنَّه لم يشهَدْ أُحُدًا؛ لأنَّه تأخَّر إسلامُه، وشهِد الخندقَ وما بعدَها من المشاهدِ.
كان أبو الدَّرداءِ أحدَ الحكماءِ العلماءِ الفُضلاءِ.
حدَّثني خلفُ بنُ القاسمِ، قال: حدَّثنا ابنُ المُفَسِّرِ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عليٍّ القاضي، حدَّثنا أبو خَيْثمةَ، حدَّثنا قُتَيْبةُ بنُ سعيدٍ، حدَّثنا ليثُ بنُ سعدٍ، عن معاويةَ بن صالحٍ، عن ربيعةَ بنِ يزيدَ (¬٢)، عن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ، عن يزيدَ بنِ عَمِيرةَ، قال: لمَّا حَضَرتْ مُعاذًا الوفاةُ قيل له: يا أبا عبدِ الرحمنِ، أوصِنا، فقال: أَجْلِسوني، إنَّ العلمَ والإيمانَ مكانَهما، مَن ابْتَغَاهما وجَدَهما (¬٣) - يقولُها ثلاثَ مَرَّاتٍ - الْتَمِسوا العلمَ عندَ أربعةِ رهطٍ؛ عندَ عُوَيمرٍ أَبي الدَّرْداءِ، وسلمانَ