بِسْطامَ بنِ قيسٍ، ومِن شعرِه ذلك قولُه فيه (¬١):
لكَ المِرْباعُ منها والصَّفَايَا (¬٢) … وحُكْمُك [والنَّشِيطةُ] (¬٣) والفُضُولُ
أفاتَتْه (¬٤) بنو زيدِ بن عمرٍو … ولا يُوفِي بِبِسْطامٍ قَتِيلُ
وخَرَّ على الْأَلَاءَةِ لم يُوَسَّدْ … كأنَّ جبينَه سيفٌ صَقِيلُ
وقد قيل: إن قتلَ بِسْطامَ بنِ قيسٍ كان بعدَ مَبْعَثِ النبيِّ ﷺ.
يُعَدُّ أبو رجاءٍ في كبارِ التَّابِعِينَ، عُظْمُ (¬٥) روايتِه عن عمرَ، وعليٍّ، وابنِ عَبَّاسٍ وسَمُرةَ، وكان ثِقَةً، روَى (¬٦) عنه أيوبُ السَّخْتيانيُّ وجماعةٌ، [وكان فيما زعموا مغفَّلًا، كانت فيه غفلةٌ بينةٌ، وكان فيمن قاتل عليًّا يومَ الجملِ] (¬٧).
أخبَرنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا أبو سَلَمةَ المِنْقَرِيُّ، قال: حدَّثنا أبو الحارِثِ الكِرْمانيُّ - وكان ثِقَةً - قال: سمعتُ أبا رجاءٍ يقولُ: أدرَكْتُ