أصابعِه، وإذا أطلَقه (¬١) صار (¬٢) إلى الرُّسْغِ (¬٣).
وفضائلُه لا يُحِيطُ بها كتابٌ، وقد أكثَر الناسُ من جمعِها، فرأيتُ الاقتصارَ (¬٤) منها على (¬٥) النُّكَتِ التي تَحْسُنُ المذاكرةُ بها، وتَدُلُّ على ما سِوَاها مِن أخلاقِه وأحوالِه وسيرتِه، ﵁.
حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ الحَجَّاجِ، حدَّثنا يحيى بنُ سليمانَ الجُعْفِيُّ، حدَّثنا حفصُ ابنُ غِيَاثٍ، حدَّثنا الثوريُّ، عن أبي قيسٍ (¬٦) الأَوْدِيِّ، قال: أَدْرَكتُ الناسَ وهُم ثلاثُ طبقاتٍ: أهلُ دينٍ يُحِبُّون عليًّا، وأهلُ دُنيا يُحِبُّون معاويةَ، وخوارجُ (¬٧).
وقال أحمدُ بنُ حنبلٍ وإسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي: لم يُرْوَ في فضائلِ أحدٍ مِن الصَّحابةِ بالأسانيدِ الحِسَانِ ما رُوِي في فضائلِ عليِّ بنِ