فقيل له: أنتَ تَجُوبُ (¬١)، فَسُمِّي به، وهو اليومَ (¬٢) في مُرَادٍ، وهم رهطُ ابنِ (¬٣) مُلْجَمٍ المُرَاديِّ ثمَّ التَّجُوبيِّ (¬٤)، وأصلُه مِن حميرَ، ولم يختلِفوا أنَّه حليفٌ لمُرَادٍ، وعِدادُه فيهم، وكان فاتِكًا ملعونًا، فقتَله ليلةَ الجمعةِ لثلاثَ عَشْرةَ -وقيل: لإحدَى عشرةَ- ليلةً خَلَتْ (¬٥) -وقيل: بل (¬٦) بَقِيتْ (¬٧) - مِن رمضانَ سنةَ أربعينَ، وقال شاعرُهم (¬٨):
عَلَاه بالعمودِ أخو تَجُوبَ … فأوهَى الرَّأسَ منه والجَبِينا
وقال أبو الطُّفَيلِ، وزيدُ بنُ وهبٍ، والشعبيُّ: قُتِل عليٌّ لثمانِ عَشْرةَ ليلةً مَضَتْ (¬٩) مِن رمضانَ، وقُبِضَ (¬١٠) في أَوَّلِ ليلةٍ من العشرِ الأواخرِ (¬١١).
واختُلِف في موضعِ دفنِه؛ فقيل: دُفِن في قصرِ الإمارةِ بالكوفةِ،