تَجْتَهِدُ في الطِّيبِ لِتكُونَ أطْيَبَ رِيحًا مِن صاحبتِها، وما يَمَسُّ عتبةُ (¬١) طيبًا إلا أنْ يَلْتَمِسَ دُهْنًا، وكان أَطْيَبَ رِيحًا مِنَّا، فقلتُ له في ذلك، فقال: أصَابَنِي الشَّرَى (¬٢) على عهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَقْعَدَنِي رسولُ اللَّهِ ﷺ بينَ يَدَيْهِ، وتَجَرَّدْتُ، وأَلْقَيْتُ ثِيَابِي على عَوْرَتِي، فنَفَثَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فِي كَفِّهِ، ثمَّ دَلَك بها الأُخرَى، ثمَّ أَمَرَّهما على ظَهْرِي وبَطْنِي، فَعَبِقَ بي ما تَرَوْنَ (¬٣).
وروَى شُعْبةُ، عن حُصَيْنٍ، عن امرأةِ عُتْبةَ بن فَرْقَدٍ، أَنَّ عُتْبَةَ غَزَا مع رسولِ اللَّهِ ﷺ غَزْوَتَيْنِ (¬٤).
[٢٠٤٦] عُتْبةُ بنُ مسعودٍ الهُذَليُّ (¬٥)، حليفُ بني زُهْرةَ، أخو
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 5، ص 487 (SanadKitab #1499, hlm. urut 2942)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.