بالسَّيفِ، ولا أبلغُ السَّيفَ ما كَفَاني السَّوطُ، ولا أبلغُ السَّوطَ ما صَلَحتُم [على الدِّرَّةِ] (¬١)، وأُبطِئُ عن الأُولَى إن لم تُسْرِعوا إلى الآخرةِ، فالزَموا ما ألزَمكم اللهُ لنا تَسْتَوجِبوا ما فرَض اللهُ لكم علينا، وهذا يومٌ ليس فيه عقابٌ ولا بعدَه عِتابٌ (¬٢).
وقد قيل: إنَّ عُتْبةَ بنَ أبي سُفْيانَ تُوفِّيَ سنةَ ثلاثٍ وأربعينَ.
* * *