فإِنْ أَعِشْ أَجْزِ عوفًا عن (¬١) مقالتِه … شَرَّ الجزاءِ إذا أَلْفَيتُه تَبِعَا (¬٢)
قال الشَّعْبِيُّ: كان أبو بكرٍ شاعرًا، وكان عمرُ شاعرًا، وكان عليٌّ أشعرَ الثَّلاثةِ (¬٣).
[٢٠٦٩] عوفُ بن عَفْراءَ، وهو عوفُ بنُ الحارثِ بن رفاعةَ بن الحارثِ بن سَوَادِ بن مالكِ بن غَنْمِ بن مالكِ بن النَّجَّارِ الأنصارِيُّ (¬٤)، شهِد بدرًا مع أَخَويهِ معاذٍ و مُعَوِّذٍ، وأُمُّهم عَفْراءُ ابنةُ عُبَيدِ بن ثعلبةَ [بن عُبَيدِ بن ثعلبةَ] (¬٥) بن غَنْمِ بن مالكِ بن النَّجَّارِ، قُتِل عوفٌ ومُعَوِّذٌ أخوه يومَ بدرٍ شهيدَيْنِ.
ويُقالُ: عَوْذُ بن عَفْراءَ، والأَوَّلُ أكثرُ، وقيل: إنَّ عوفَ ابنَ عَفْراءَ ممن شهِد العقبتَيْنِ، وقيل: إنَّه أحدُ السِّتَّةِ ليلةَ العقبةِ الأُولَى.
[٢٠٧٠] عوفُ بنُ مالكِ بن أبي عوفٍ الأشجَعِيُّ (¬٦)، يُكنَى