أُمُّه أمُّ ولدٍ، هو أحدُ المُؤَلَّفةِ قُلُوبُهم، وممن حَسُنَ إسلامُه منهم، ولم يُبَلِّغْه رسولُ اللَّهِ ﷺ مائةً مِن الإبلِ عامَ حُنَينٍ (¬١)، لا هو ولا عباسُ بن مِرادسٍ، ومَن ذكَرْنا معهما، كما صنَع بسائرِ المُؤَلَّفةِ قُلُوبُهم، وَكَلَ هؤلاءِ إلى إيمانِهم، وأطعَمه رسولُ اللَّهِ ﷺ بخيبرَ خمسينَ وَسْقًا، وقيل: ثلاثينَ وَسْقًا.
روَى عنه ابنُه عبدُ اللهِ بنُ قيسٍ، وكان عبدُ اللَّهِ مِن الفُضَلاءِ النُّجَباءِ.
[٢٢١٦] قيسُ بنُ حُذافةَ بن قيسِ بن عَدِيِّ بن سعدِ بن سهمٍ القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ (¬٢)، كان مِن مُهاجِرةِ الحبشةِ هو وأخوه عبدُ اللَّهِ بنُ حُذافةَ.
[٢٢١٧] قيسُ بنُ السَّائبِ بن عُوَيمرِ بن عائدِ بن عمرانَ بن مَخْزومٍ القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ (¬٣)، مكيٌّ، هو مَوْلَى مجاهدِ بن جبرٍ صاحبِ