ليس له إسنادٌ، ولا يُشبِهُ أخلاقَ قيسٍ ولا مذهبَه في معاويةَ، ولا سِيرتَه في نفسِه ونَزاهتَه (¬١)، وهي حكايةٌ مُفتَعَلةٌ وشِعْرٌ مُزَوَّرٌ (¬٢)، واللهُ أعلمُ.
ومِن مشهورِ أخبارِ قيسِ بن سعدِ بن عُبادةَ أَنَّه كان له مالٌ كثيرٌ دُيُونًا على الناس، فمرِض واستبَطَأ عُوَّادَه، فقيل له: إنَّهم يَسْتَحْيون مِن أجلِ دَيْنِك، فأمَر مُنادِيًا [فنادَى: كلُّ] (¬٣) مَن كان لقيسِ بن سعدٍ عليه دَينٌ فهو له، فأَتَاه الناسُ حتَّى هدَموا درجةً كانوا يَصْعَدون عليها إليه.
ذكَر هذا الخبرَ صاحبُ [الكتابِ "المُؤَنَّقِ"] (¬٤) وغيرُه.
[٢٢٢٤] قيسُ بنُ عاصمِ بن سنانِ بن خالدِ بن مِنْقَرِ بن عُبَيدِ بن الحارثِ - والحارثُ هو مُقاعِسٌ - بن عمرِو بن كعبِ بن سعدِ بن زيدِ مَنَاةَ بن تميمٍ المِنْقَرِيُّ التَّمِيمِيُّ (¬٥)، يُكنَى أبا عليٍّ، وقيل: يُكنَى أبا