التَّابِعين، شهِد أبا بكرٍ، وسمِع منه، وروَى عنه، وعن جميعِ العشرةِ إلا عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فإنَّه لم يُحفَظْ له عنه شيءٌ، واسمُ أبيه أبي حازمٍ عوفُ بنُ الحارثِ، وقيل: عبدُ عوفِ بن الحارثِ.
رَوَيْنا عن قيسِ بن أبي حازمٍ أنَّه قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ لأبايِعَه، فوَجَدْتُّه قد قُبِض، وأبو بكرٍ قائمٌ (¬١) في (¬٢) مَقامِهِ، فأطالَ (¬٣) الثَّناء، وأطالَ البكاءَ (¬٤).
ورَوَيْنا عنه أنَّه قال: دخَلْنا على أبي بكرٍ في مرضِه، وأسماءُ بنتُ عُمَيسٍ عندَ رأسِه تُروِّحُ عنه (¬٥).
وماتَ قيسُ بنُ أبي حازمٍ سنةَ ثمانٍ أو سبعٍ (¬٦) وتسعينَ، وكان يَخْضِبُ بالصُّفْرةِ، وربَّما ليس الخَزَّ، وكان عُثمانيًّا.