تَطْعَمَ، قال: وباتَ سلمانُ عندَ أبي الدَّرداءِ، فلمَّا كان الليلُ قام أبو الدَّرداءِ [فحبَسه سلمانُ، وقال: يا أبا الدَّرداءِ] (¬١)، إِنَّ لِرَبِّكَ عليك حقًّا، [و (¬٢) لأهلِك عليك حقًّا، و (¬٢) لجسدِك عليك حقًّا] (¬٣)، فأَعْطِ كلَّ (¬٤) ذي حقٍّ حقَّه (¬٥)، فلما كان وجهُ الصبحِ، قال: قُمِ الآنَ، قال: فقامَا فَصَلَّيا، ثمَّ خرجا إلى الصَّلاةِ، قال: فَلَمَّا صَلَّى رسولُ اللهِ ﷺ قام إليه أبو الدَّرداءِ فأخبَره بما قال (¬٦) سلمانُ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ مِثْلَ ما قال سلمانُ.
ذكَره عليُّ بنُ المَدِينِيِّ، عن جعفرِ بنِ عَوْنٍ (¬٧)، عن أبي العُمَيْسِ، عن عَوْنِ بن أبي جُحَيْفةَ، عن أبيه (¬٨).
وله أخبارٌ حِسَانٌ وفضائلُ جَمَّةٌ.