[بهما الطريقَ التي] (¬١) سمَّاها، ورَجَعَ الرسولُ مسعودٌ إلى سيِّدِه أوسِ ابنِ عبد اللهِ (¬٢)، وأمَر رسولُ اللهِ ﷺ مسعودًا أن يأمُرَ سيِّدَه (¬٣) يَسِمُ الإبلَ في أعناقِها قَيْدَ الفرسِ (¬٤)، قال صخرُ بنُ مالكِ [بنِ إياس بنِ مالكِ] (¬٥) بن أوسِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ حُجْرٍ، وهو شيخٌ مِن أهلِ العَرْجِ (¬٦)، راوِيةُ (¬٧) الحديثِ: فهي سِمَتُنا إلى اليومِ (¬٨)، وقد قيل فيه: أوسُ بنُ حُجْرٍ الأسلميُّ، وقد قيل: أبو أوسٍ تميمُ بنُ حُجْرِ الأسلميُّ (¬٩)، كان ينزِلُ الجَدَواتِ (¬١٠) مِن بلادٍ أسلَمَ ناحيةَ العَرْجِ، وكلُّهم ذكَره في الصحابةِ.
وقد قال فيه بعضُهم: أوسُ بنُ حَجَرٍ -بفتحَتين- كاسمِ الشَّاعِرِ التَّميميِّ الجاهليِّ (¬١١).