بكُنيتِه، ولِد على عهدِ رسولِ الله ﷺ قبلَ وفاتِه بعامَين، وأُتِيَ به النبيُّ ﷺ فدَعا له، وسَمَّاه باسم جَدِّه [أبي أُمِّه] (¬١) أبي (¬٢) أُمامةَ [أسعدَ ابنِ زُرارةَ] (¬٣)، وكَنَّاه بكُنيَتِه، وهو أحدُ الجِلَّةِ العلماءِ مِن كبارِ التابعين بالمدينة، ولم يسمَعْ مِن النبيِّ ﷺ شيئًا ولا صحِبه، وإِنَّما ذكَرْناه لإدراكِه النبيَّ ﷺ بمولدِه، وهو شَرْطُنا، وأبوه سهلُ بنُ حُنيفٍ مِن كبارِ الصَّحابةِ مِن أهلِ بدرٍ، سيأْتي ذِكرُه في بابِه مِن هذا الكتاب إن شاء اللهُ (¬٤).
وتُوفِّي أبو أُمامةَ بنُ سهلِ بنِ حُنَيفٍ سنةَ مائةٍ، وهو ابنُ نَيِّفٍ وتسعينَ سنةً (¬٥).
* * *