ولا تثبت لأحدهما صحبةٌ ولا روايةٌ [ولا رُؤية] (¬١).
يُقالُ: إنَّه، حجازي، سكن المدينة، لم يرو عنه إلا ابنه مالك بن سهل، أو يوسف بن سهل، من قال: سهل بن مالك، جعل ابنه يوسف بن سهل، ومَن قال: سهل بنُ عُبَيدٍ، جَعَل ابنه مالك بنَ سهل، وحديثه يدور على خالد بن عمرو القُرَشِيِّ الأَمَوِيِّ، وهو منكر الحديث، متروك الحديثِ، يروي عن سهل (¬٢) بن يوسف بن سهل بن مالك، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ (¬٣): "إِنِّي رَاضِ عن أبي بكرٍ، وعمر، وعثمانَ، وعليّ، وطلحةَ، والزُّبَيرِ، وسعد (¬٤)، وعبدِ الرحمنِ"، الحديث في فضلِ الصَّحابة والنهي عن سَبِّهم، وفي آخره: "يا أيها الناسُ، ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين، إذا (¬٥) مات الرجلُ (¬٦) منهم، فقُولُوا فيه خيرًا" (¬٧)، حديث منكرٌ (¬٨)، موضوعٌ.