يجعلُها لقيس بن السائب (¬١)، ومنهم من يجعَلُها لعبدِ اللهِ بنِ السائب (¬٢)، وهذا اضطراب (¬٣) لا يَثْبُتُ به شيءٌ ولا تقوم به حُجَّةٌ، والسائبُ بنُ أبي السائبِ مِن (¬٤) المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهم، وممن حَسُنَ إسلامه منهم.
[٢٤٨١] السَّائِبُ بنُ الحارثِ بنِ قيسِ بنِ عَدِيٍّ [بنِ سَعْدِ] (¬٥) بنِ سَهْمِ القُرَشِيُّ السَّهمِيُّ (¬٦)، كان مِن مُهاجرة الحبشة هو وأخوه (¬٧)؛ بشر، والحارث، ومَعْمَرٌ، وعبدُ اللهِ، بنو (¬٨) الحارث بن قيس، وجُرح السَّائِبُ بنُ الحارثِ يومَ الطَّائف، وقُتِل بعد ذلك يومَ فِحْل بالأرْدُن شهيدًا، وكانَتْ (¬٩) فِحْلٌ في ذي القعدة سنة ثلاثَ عَشْرَةَ في أَوَّلِ خلافة عمر، كذا قال ابن إسحاق وغيره (¬١٠).