يزيد يقولُ: ذهَبَتْ بي خالتي إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فقالَتْ: يا رسول اللَّهِ، إِنَّ (¬١) ابنَ أُخْتِي وَجِعٌ، فَدَعَا لي، ومسح برَأْسِي، ثم توضأ، فشَرِبْتُ مِن وَضُوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خلفَ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إلى خاتمه بينَ كتِفَيْهِ كأَنَّه زِرُّ الحَجَلَةِ (¬٢).
اختُلِف في وقتِ وفاتِه، واختلف في سِنَّه ومَوْلدِه؛ فقيل: تُوفِّيَ سنة ثمانين، وقيل: سنةَ سِتّ وثمانين، وقيل: سنة إحدى وتسعين، وهو ابن أربع وتسعين سنة، [وقيل: بل] (¬٣) تُوفِّي وهو ابنُ سِتّ وتسعين.
وقال الواقدي: وُلِد السائب بن يزيد ابنُ أختِ النَّمِر - وهو رجل مِن كِنْدةَ مِن أنفُسِهم، له حلفٌ في قريش - في سنة ثلاث من التاريخ (¬٤).
* * *