وهبِ بنِ ربيعةَ بن هلال، النَّسَبَ كما ذكرنا.
خرَج سهيلٌ مُهاجِرًا إلى أرض الحبشة حتى فَشا الإسلام وظهر، ثم قدم على رسول الله ﷺ مكةَ (¬١)، فأقام معه حتى هاجر، وهاجر سهيل، فجمع (¬٢) الهجرتين جميعًا، ثم شهد بدرًا، ومات بالمدينة في حياة رسول الله ﷺ سنة تسعٍ، وصلى عليه رسول الله ﷺ في المسجد (¬٣).
روى سفيانُ بنُ عُيّينةَ، عن علي بن زيد بن جُدْعَانَ، عن أنس بن مالك قال: كان أَسَنَّ أصحاب رسول الله ﷺ أبو بكرٍ وسُهَيل ابنُ بيضاء (¬٤).
وروى الدَّرَاوَرْدِيُّ، عن عبد الواحد بن حمزة، عن عَبَّادِ (¬٥) بن عبدِ اللَّهِ بن الزبير، عن عائشة، قالت: صلَّى رسولُ اللهِ ﷺ على سهيل ابن بيضاء في المسجد (¬٦).