وروى سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن أبي موسى، عن الحسن، أنَّ رسول الله ﷺ قال لسراقةَ بن مالك: "كيفَ بكَ إِذا لَبِسْتَ سِوَارَيْ كسري؟ "، قال: فلمَّا أُتى عمرُ بِسِوَارَيْ كِسْرَى ومِنْطَقَتِه وتاجه دَعا سُرَاقةً بن مالك، فألبَسَه إيَّاهُمَا، وكان [سُرَاقةُ رجلًا] (¬١) أَزَبَّ كثيرَ شعَرِ السَّاعِدَيْنِ، وقال له: ارْفَعْ يَدَيْكَ، فقُل (¬٢): الله أكبر، الحمد لله الذي سَلَبَهما كِسْرى بنَ هُرْمُزَ الذي كان يقولُ: أنا رَبُّ الناسِ، فألبسهما سُراقة بن مالك بن جُعْشمٍ، أعرابيًّا (¬٣) مِن بني مُدْلِج، ورفع بها (¬٤) عمرُ صَوْتَه (¬٥).
وكان سُرَاقَةُ بنُ مالك بن جُعْشُم شاعرًا مجيدًا (¬٦)، وهو القائل لأبي جهلٍ (¬٧):
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي، ج 6، ص 349 (SanadKitab #1499, hlm. urut 3427)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.