تُرِيدون التَّنْويهَ باسمِه؟ علامَ أقطَعتُم هذا الأشعريَّ العراقَ يأكُلُها خَضْمًا؟ فقال عثمانُ: ومَن لها؟ فأشاروا بعبدِ اللهِ بنِ عامرٍ، وهو ابنُ سِتَّ عَشْرةَ سنةً فَوَلَّاه حينَئذٍ (¬١).
وإن كان شبلَ بنَ حامدٍ، فإنَّما يروِي عن عبدِ اللهِ بنِ مالكٍ الأَوْسِيِّ، وقد بَيَّناه في "التمهيدِ" (¬٢)، وليسَتْ لشبلِ بنِ حامدٍ صحبةٌ (¬٣).
* * *