لم يَبْدَأْ بي قبلَ مَنْزِلِهِ أنَّه قد ارتكَس وصبَأ، ولا أُكَلِّمُه أبدًا، ولا أَنْفَعُه ولا عِيالَه بنافِعةٍ، فوقَف عليه عُمَيْرٌ وهو في الحِجرِ ونادَاه، فأعرَض عنه، فقال عُمَيْرٌ: أنتَ سَيِّدٌ مِن، ساداتِنا، أرأيتَ الذي كُنَّا عليه مِن عبادةِ حَجَرٍ والذَّبْحِ له، أهذا دينٌ! أشهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وأَنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، فلم يُجِبْه صَفْوانُ بكلمةٍ.
[٢٦٦٤] وهبُ بنُ خَنْبَشٍ (¬١) الطائيُّ (¬٢)، حديثُه عندَ الشعبيِّ (¬٣)، وقال داودُ الأَوْدِيُّ، عن الشعبيِّ: عن (¬٤) هَرِم بنِ خَنُبَشٍ (¬٥)، ومَن قال: وهبٌ أكثرُ وأحفظُ، وقولُ داودَ: هَرِمٌ، خطأٌ، والصوابُ: وهبُ بنُ خَنْبشٍ، لا هَرِمُ بنُ خَنْبشٍ.