وقالت أمُّ سلمةَ زوجُ النبيِّ ﷺ تَبْكِي الوليدُ بنُ الوليدِ بن المغيرةِ (¬١):
يا عينُ فابكِي للوليـ … ـدِ (¬٢) بن الوليدِ بن المغيرهْ
قد كان غَيْثًا في السِّني … نِ ورحمةً فينا ومِيرهْ (¬٣)
ضخمَ الدَّسِيعةِ (¬٤) ماجدًا … يسمو إلى طلبِ الوتيرهْ (¬٥)
مثلُ الوليدِ بن الولي … دِ أبي الوليدِ كَفَى العشيرهْ
وقيل: إنَّ الوليدَ بنَ الوليدِ أفلتَ مِن قريشٍ بمكَّة، فخرَج على رِجْليهِ، وطلَبوه فلم يُدْرِكوه شدًّا، ونَكَبتْ إصبعٌ من أصابعِه، فجعَل يقولُ:
هل أنتِ إلا إصبعٌ دَمِيتِ … وفي سبيلِ اللهِ ما لَقِيتِ
فماتَ ببئرِ أبي عنبةَ (¬٦) على ميلٍ مِن المدينةِ.
قال مصعبٌ (¬٧): والصَّحيحُ أنَّه شهِد مع رسولِ اللهِ ﷺ عُمْرَةَ