بني (¬١) هاشِيمٍ رُدُّوا سلاح (¬٢) ابن أُخْتِكُمْ … ولا تَنْهَبُوه لا تَحِلُّ مَنَاهِبُهْ
بني هاشمٍ لا تُعْجِلونا فإنَّه … سَوَاءٌ علينا قاتِلُوه وسَالِبُهْ
وإِنَّا (¬٣) وَإِيَّاكُمْ وما كان منكمُ (¬٤) … كَصَدْعِ الصَّفَا لَا يَرْأَبُ الصَّدْعَ شَاعِبُهْ
بني هاشمٍ كيفَ التَّعَاقُدُ (¬٥) بينَنا … وعندَ عليٍّ سَيْفُه وَحَرَائِبُهْ
لَعَمْرُكَ لا أنسىَ ابنَ أَرْوَى وقَتْلَه … وهل يَنْسَيَنَّ الماءَ ما عاشَ شاربُهْ
هُمُ قَتَلُوه كي يَكُونوا مكانَه … كما فَعَلَتْ يومًا بِكِسْرَى مَرَازِبُهْ
فأجابه الفضلُ بنُ عباسِ بن عتبةَ بن أبي لهبٍ (¬٦):
فَلَا (¬٧) تَسْأَلُونا بالسِّلاحِ (¬٨) فإنَّه … أُضِيعَ وأَلْقَاهُ لدى الرَّوعِ صاحِبُهْ
وشَبَّهته كِسْرَى وقد (¬٩) كان مِثْلَه … شَبِيهًا بِكِسْرَى هَدْيُه وضَرَائِبُهْ (¬١٠)
وإِنِّي لَمُجْتابٌ إليكم بجَحْفَلٍ … يُصِمُّ السَّمِيعَ جَرْسُه (¬١١) وجَلائِبُهْ (¬١٢)