شجرةَ الرَّهَاويَّ سنةَ تسعٍ وثلاثين ليُقِيمَ الحجَّ للناسِ، فنازَعه قُثَمُ بنُ العباسِ، فسَفَر بينَهما (¬١) أبو سعيدٍ الخُدْريُّ وغيرُه، فاصطَلَحوا (¬٢) على أن يُقِيمَ الحجَّ شيبةُ بنُ عثمانَ ويُصَلِّيَ بالناسِ، وقُتِل يزيدُ بنُ شجرةَ في غزاةٍ غَزاها سنةَ خمسٍ وخمسينَ شهيدًا، وقيل: بل قُتِل في غزاةٍ غَزَاها سنةَ ثَمَانٍ وخمسينَ.
[٢٧١٧] يزيدُ بنُ مالكِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سلَمةَ أبو سبْرةَ الجُعْفِيُّ (¬٣)، هو مشهورٌ بكُنيتِه، وفَد إلى (¬٤) النبيِّ ﷺ ومعه ابناه عَزيزٌ (¬٥) وسَبْرةُ، [وهو] (¬٦) جَدُّ خيثمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بن أبي سَبْرةَ الجُعْفِيِّ، وقد ذكرْناه في الكُنَى (¬٧).
[٢٧١٨] يزيدُ والدُ حكيمِ بنِ يزيدَ الكَرْخيُّ (¬٨)، روَى عنه ابنُه حكيمُ بنُ يزيدَ عن النبيِّ ﷺ: "دَعُوا عبادَ اللهِ يُصِبْ بعضُهم مِن بعضٍ، فإذا استنصَح أحدَكم أخوه فليَنْصَحْ له"، حديثُه عندَ عطاءِ بنِ السائبِ،