عن أبيه أبي أُمَامَةَ بن ثعلبة، قال: لَمَّا هَمَّ رَسولُ اللَّهِ ﷺ بالخروجِ إلى بدرٍ أجمَع الخروجَ معه، فقال له خالُه أبو بُرْدةَ بنُ نِيَارٍ: أَقِمْ على أُمِّك، قال: بل أنتَ فأَقِمْ على أختِك، فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ ﷺ، فأمَر أبا أُمَامَةَ بالمُقَامِ على أُمِّه، وخرَج أبو بُرْدةَ، فرجَع رسولُ اللَّهِ ﷺ وقد تُوُفِّيَتْ، فَصَلَّى عليها (¬١).
[٢٧٧٧] أبو أُمامةَ الباهِليُّ (¬٢)، اسمُه صُدَيُّ بنُ عَجْلانَ، لم (¬٣) يختلفوا في ذلك، واختَلَفوا في نسبِه إلى باهِلةَ، وهو مالُك بنُ يَعْصُرَ بن سعدِ بن قيسِ بن (¬٤) عَيْلَانَ بن مُضَرَ بزيادةِ رجلٍ في نسبِه و [نُقْصانِ آخرَ] (¬٥)، فلم أَرَ لذكْرِه وجهًا، وجعَله بعضُهم مِن بني سهمٍ في باهِلةَ، وخالَفه غيرُه (¬٦) في ذلك، ولم يختلِفوا أنَّه مِن باهِلةَ، وقد ذكَرْنا باهِلةَ وما قيل فيها في كتابِ"القبائلِ الرُّواةِ" (¬٧).