وهي أبياتٌ كثيرةٌ؛ منها قولُه فيها (¬١):
وما حَمَلَتْ مِن ناقةٍ فوقَ رَحْلِها (¬٢) … أَبَرَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مِن مُحَمَّدِ
وله ابنٌ شاعرٌ يُقال له: [أنسُ بنُ أبي أُنَاسٍ] (¬٣)، استخلَفه الحكمُ بن عمرٍو الغِفَارِيُّ على خراسانَ حينَ حَضَرتْه الوفاةُ، فعزَله زيادٌ ووَلَّى خُلَيدَ (¬٤) بنَ عبدِ اللَّهِ الحَنَفِيَّ، فقال أنسٌ (¬٥):
أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي زِيَادًا … مُغَلْغَلةٌ يَخُبُّ (¬٦) بها البَرِيدُ
أَتَعْزِلُنِي وَتُطْعِمُها خُلَيدًا … لقد لاقَتْ حَنِيفَةُ ما تُرِيدُ
[٢٧٨٣] أبو أيمنَ مولى عمرِو بن الجَموحِ (¬٧)، قُتِل يومَ أُحُدٍ شهيدًا، وقد قيل: إنَّ أبا أيمنَ هذا (¬٨) أحدُ بني عمرِو بن الجَموحِ، [وأنَّه] (¬٩) شهِد أُحُدًا (¬١٠) مع [خَلَّادِ بن] (¬١١) عمرِو بن الجَموحِ،