شهد بدرًا وأُحُدًا وسائر المشاهد، وكانت معه راية بني حارثة في غزوة الفتح.
قال الواقدِيُّ: تُوفِّي في أَوَّلِ خلافة معاوية بعد شُهُودِه مع عليٍّ حُرُوبَه كلها (¬١).
قال الواقدِيُّ: انخزَل عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيُّ بن سَلول عن رسولِ اللهِ ﷺ في حين خُرُوجه إلى أُحُدٍ بثلاثمائة، وبقي رسول الله ﷺ في سبعمائة، وكان المُشرِكون ثلاثة آلافٍ، والخيل مائتا فارسٍ، والظُّعُنُ (¬٢) خمسَ عَشْرَةَ امرأةً.
قال (¬٣): وكان في المُشرِكين سبعمائة دارعٍ، [وكان] (¬٤) في المسلمين مائة دارعٍ، ولم يكن معهم من الخيل إلا فَرَسانِ؛ فرسٌ لرسول الله ﷺ، وفرسٌ لأبي بُرْدةَ بن نِيَارٍ الحارثي، يعني (¬٥) حليفًا لهم (¬٦).